المباركفوري
330
تحفة الأحوذي
79 باب قوله ليعزم المسألة المراد بالمسألة الدعاء قال العلماء عزم المسألة الشدة في طلبها والحزم به من غير ضعف في الطلب ولا تعليق على مشيئة ونحوها وقيل هو حسن الظن بالله تعالى في الإجابة ومعنى الحديث استحباب الجزم في الطلب وكراهة التعليق على المشيئة قال العلماء سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من يتوجه عليه الإكراه والله تعالى منزه عن ذلك وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث فإنه لا مستكره له وقيل سبب الكراهة أن في هذا اللفظ صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب منه قال النووي فإنه لا مكره له بضم الميم وسكون الكاف وكسر الراء من الإكراه وفي رواية للشيخين لا مستكره له وهما بمعنى قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان وأبو داود 80 باب قوله قال ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا الخ قد تقدم هذا الحديث في باب نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا من أبواب الصلاة وتقدم هناك شرحه